Suche starten DE menü Kundenportal der EIB-Gruppe
Suche starten
Ergebnisse
Top-5-Suchergebnisse Alle Ergebnisse anzeigen Erweiterte Suche
Häufigste Suchbegriffe
Meistbesuchte Seiten

    البنك الأوروبي للاستثمار في العالم يدعم تصنيع اللقاحات في مصر من خلال تقديم مساعدة تقنية لمشروع شركة (فاكسيرا)

    16 June 2026
    EIB

    ·        البنك الأوروبي للاستثمار يوقع اتفاق تعاون في مجال المساعدة التقنية بقيمة 750 ألف يورو لدعم عملية الإعداد الخاصة بإقامة مرفق جديد للقاحات المركبة تابع لشركة (فاكسيرا) في مصر

    ·        مشروع يدعم تطلعات مصر إلى تعزيز الإنتاج المحلي للقاحات ويسهم في بلوغ هدف الاتحاد الأفريقي المتمثل في زيادة تصنيع اللقاحات في أفريقيا، بما يتوافق مع مبادرة البوابة العالمية للاتحاد الأوروبي

    ·        مساعدة تقنية لدعم إجراء دراسة جدوى وتحليل للسوق لصالح مشروع تبلغ قيمته حوالي 50 مليون يورو، يمكن أن تمهد الطريق لتمويل محتمل من البنك الأوروبي للاستثمار في المستقبل

    وقع البنك الأوروبي للاستثمار في العالم، الذراع التنموية للبنك الأوروبي للاستثمار، اتفاق تعاون في مجال المساعدة التقنية بقيمة 750 ألف يورو في لوكسمبورغ يوم 15 حزيران/يونيه 2026 لدعم عملية الإعداد الخاصة بمشروع الشركة المصرية القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات (فاكسيرا) من أجل زيادة طاقة إنتاج اللقاحات في مصر. يُسهم هذا الاتفاق في إنشاء مرفق جديد لإنتاج اللقاحات المركبة، والذي من المتوقع أن يعزز قدرات التصنيع على المستويين الوطني والإقليمي، حيث يُعتزم توجيه جزء من الإنتاج الجديد للتصدير إلى بلدان أفريقية أخرى.

    تُعد شركة (فاكسيرا) الشركة الوطنية المصنعة للقاحات في مصر، وهي واحدة من أعرق شركات إنتاج اللقاحات في أفريقيا، ولديها خبرة تمتد لعشرات السنين في تصنيع اللقاحات والمستحضرات الحيوية. ويهدف الاستثمار المقرر إلى زيادة طاقة إنتاج اللقاحات في مصر والمساهمة في تحقيق تطلعات الاتحاد الأفريقي المتمثلة في رفع نسبة اللقاحات المنتجة محليًا في أفريقيا من حوالي 1% حاليًا إلى 60% بحلول عام 2040.

    توفر آلية التسهيلات الأورومتوسطية للاستثمار والشراكة، فيميب (من خلال صندوقها الاستئماني) التمويل اللازم لتنفيذ اتفاق التعاون في مجال المساعدة التقنية المبرم تماشيًا مع استراتيجية مبادرة البوابة العالمية للاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى تعزيز النظم الصحية، وتشجيع إتاحة المنتجات الصحية على نحو منصف، وتطوير قدرات التصنيع المحلي في البلدان الشريكة. كما يدعم الاتفاق جهودًا أوسع نطاقًا لتحسين سبل الوقاية من المخاطر التي تهدد الصحة على المستوى العالمي والتأهب لها والكشف المبكر عنها.

     

    جرت مراسم التوقيع على اتفاق التعاون في لوكسمبورغ يوم 15 حزيران/يونيه 2026، بمشاركة السيد بدر عبد العاطي، معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج ممثلًا عن الجانب المصري، فيما مثلت البنك الأوروبي للاستثمار السيدة جلسومينا فليوتي، نائب رئيس البنك. كما كانت الشركة المصرية القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات (فاكسيرا) أحد الأطراف الموقعة على اتفاق التعاون.

    وفي هذا الإطار، صرح السيد بدر عبد العاطي، معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج: قائلًا: "يأتي التزام مصر القاطع حيال التوسع في الإنتاج المحلي للقاحات والنهوض بالأولويات الوطنية المتعلقة بالصحة في صميم هذا التعاون مع البنك الأوروبي للاستثمار"،  مستطردًا: "إن تدعيم قدرات التصنيع لشركة (فاكسيرا) سيسهم في تلبية الطلب المحلي، وتعزيز الإمدادات الإقليمية وقدرة أفريقيا على مواجهة التحديات في قطاع الخدمات الصحية في المستقبل من خلال العمل على زيادة معدلات الإنتاج المحلي بكل قوة".

    ومن جانبها، صرحت السيدة جلسومينا فليوتي، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار قائلة: "يشكل اتفاق التعاون في مجال المساعدة التقنية المُوقع خطوة مهمة في دعم الجهود التي تبذلها مصر لتعزيز قدراتها في مجال تصنيع اللقاحات وتحسين الأمن الصحي"، وتابعت موضحة أنه "من خلال المساعدة في إعداد هذا المشروع الاستثماري الاستراتيجي، نسعى إلى دعم الإنتاج المحلي، وإتاحة المنتجات الصحية الأساسية بصورة أكبر، والمساهمة في تعزيز مرونة أنظمة الرعاية الصحية ليس فقط في مصر، بل أيضًا في جميع أنحاء المنطقة وفي قارة أفريقيا".

    كما علق الدكتور شريف الفيل، الرئيس التنفيذي لشركة (فاكسيرا) قائلًا: "من شأن زيادة الطاقة الإنتاجية لشركة (فاكسيرا) تعزيز دور الشركة بوصفها شركة وطنية مُصنعة للقاحات في مصر، ودعم رؤيتنا المتمثلة في أن نصبح مركزًا إقليميًا لتصنيع اللقاحات ونقل التكنولوجيا، ما يسهم في تحقيق الأمن الصحي وتوفير اللقاحات بشكل مستدام في جميع أنحاء أفريقيا". وأردف قائلًا: "ومن خلال هذه الشراكة مع البنك الأوروبي للاستثمار، فإننا نعمل على تنمية وتطوير قدراتنا التصنيعية، وتحسين معايير الجودة، وترسيخ مكانة مصر كمورد رئيسي للمنطقة والقارة".

    وجدير بالذكر أن المساعدة التقنية، المُمولة من الصندوق الاستئماني التابع لفيميب، ستتيح التمويل اللازم لإجراء دراسة جدوى وتحليلٍ للسوق بشأن المشروع. ومن المرتقب أن يستند البنك الأوروبي للاستثمار إلى هاتين الدراستين في أي تمويل محتمل في المستقبل، على أن يتم تحديد المبلغ المقرر بعد إتمامهما. يبلغ مجموع التكاليف التقديرية للمشروع نحو 50 مليون يورو.

    المعلومات المرجعية

    مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار  

    مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار (البنك الأوروبي للاستثمار) المملوكة للدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، هي ذراعه التمويلية وأحد أكبر البنوك الإنمائية متعددة الأطراف في العالم. في عام 2025، وقعت مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار اتفاقيات جديدة للتمويل وتقديم الخدمات الاستشارية بقيمة 100 مليار يورو لدعم ما يزيد على 870 مشروعًا من المشاريع عالية الأثر التي تندرج ضمن ثمانية مجالات أساسية ذات أولوية تدعم تحقيق أهداف السياسة العامة للاتحاد الأوروبي، وهي العمل المناخي والبيئة، والرقمنة والابتكار التكنولوجي، والأمن والدفاع، والتماسك الإقليمي، والزراعة والاقتصاد الأحيائي، والبنية التحتية الاجتماعية، والشراكات العالمية القوية، واتحاد الادخار والاستثمار.

    وبالإضافة إلى القروض طويلة الأجل المخصصة للبنى التحتية الكبرى، تجذب مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار الاستثمارات الخاصة لصالح الشركات ومشاريع الابتكار عالية المخاطر، حيث تؤدي دورًا متزايدًا في الأسواق الأوروبية للدين المُخاطر، ورأس المال المُخاطر، والضمانات، والتوريق.

    صندوق الاستثمار الأوروبي (EIF) هو صندوق تابع لمجموعة البنك الأوروبي للاستثمار مخصص لتقديم الضمانات والأسهم الخاصة بهدف تحسين فرص الحصول على التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في جميع أنحاء أوروبا. في إطار دوره كجهة استثمارية محورية، ومن خلال شبكته الواسعة من البنوك وصناديق الاستثمار الشريكة، يحشد صندوق الاستثمار الأوروبي الاستثمارات الخاصة ويسهم في تطوير منظومة صناديق رأس المال المُخاطر من أجل دعم شركات الابتكار الأوروبية.

    البنك الأوروبي للاستثمار في العالم

    يُعد البنك الأوروبي للاستثمار في العالم الذراع المتخصصة لمجموعة البنك الأوروبي للاستثمار والمكرسة لزيادة أثر الشراكات الدولية المربحة للجميع والتمويل الإنمائي، وهو شريك رئيسي لفريق أوروبا وفي استراتيجية البوابة العالمية. كما أنه يعمل على تقريب مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار من الأفراد والشركات والمؤسسات المحلية وذلك من خلال مكاتبه في جميع أنحاء العالم.

    الصندوق الاستئماني لفيميب

    يُمَوِّل الصندوق الاستئماني التابع لآلية التسهيلات الأورومتوسطية للاستثمار والشراكة (الصندوق الاستئماني لفيميب) عملية المساعدة التقنية. أنشئ الصندوق في عام 2004، بقصد سد الفجوات في القدرات والخبرات في بلدان الجوار الجنوبي من خلال تقديم الخدمات الاستشارية وتعزيز القدرات المؤسسية، وتيسير عمليات رأس المال المخاطر في المنطقة، ما يتيح تهيئة بيئة مواتية للاستثمارات عالية الأثر. ومنذ إنشائه، تلقى الصندوق مساهمات من 17 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي (النمسا، بلجيكا، قبرص، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، أيرلندا، إيطاليا، لوكسمبورغ، مالطا، هولندا، البرتغال، رومانيا، سلوفينيا، إسبانيا، السويد)، بالإضافة إلى المملكة المتحدة، والمفوضية الأوروبية.

    مبادرة البوابة العالمية

    البوابة العالمية هي استراتيجية الاتحاد الأوروبي التي تهدف إلى تعزيز الصلات والروابط الذكية والنظيفة والآمنة في قطاعات التكنولوجيا الرقمية والطاقة والنقل، مع تدعيم أنظمة الصحة والتعليم والبحث على الصعيد العالمي. وهي بمثابة مساهمة من الاتحاد الأوروبي في تضييق فجوة الاستثمار العالمية المرتبطة بتحولات عادلة اجتماعية وخضراء ورقمية، خارج الحدود الأوروبية، فضلًا عن زيادة القدرة التنافسية وأمن سلاسل التوريد العالمية.

    تمثل مبادرة البوابة العالمية وسيلة لربط أوروبا بشركائها في جميع أنحاء العالم، على أساس الثقة والاستدامة والمصلحة المتبادلة. وهي تقدم استثمارات لمشاريع تحويلية واسعة النطاق، مع طرح شراكة نوعية قائمة على الاحترام مع البلدان الشريكة للاتحاد الأوروبي، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة واتفاق باريس.

    وتهدف مبادرة البوابة العالمية إلى حشد ما يصل إلى 400 مليار يورو من الاستثمارات على الصعيد العالمي بحلول عام 2027، وذلك من خلال تجميع موارد "فريق أوروبا"، الذي يضم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء ومؤسسات مالية وإنمائية، فضلًا عن شركات أوروبية. تصمم جميع مشاريع البوابة العالمية بالتعاون مع الشركاء لتحديد أفضل طريقة للانتفاع من عروض الاستثمار المقدمة من الاتحاد الأوروبي، بحيث تؤدي النتائج إلى تحسين البنى التحتية وخدمات الربط اللازمة لهم.

    Kontakt

    Referenz

    2026-207-AR